
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الوطن |
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||
الحياة رحلة كفاح.
للحياة وجوهٌ كثيرةٌ , لاتختزلها تجربة واحدة.

الحمدلله على سلامة الأمير محمد بن نايف , وفشل هذا الإرهابي, وماتعثره إلا دليل عناية الله سبحانه وتعالى ورعايته للمملكة متمثلة في نجاة سمو الأمير الكريم .
. لقد كشف لنا هذا الإرهابي ,ومن وراءه بعمله الإجرامي , بموقفه الخسيس , وبنيته الغادرة , عن مدى حب المواطنين جميعاً لوطنهم المملكة العربية السعودية .
. كما أنه كشف لنا وللجميع؛ مكانة الأمير المحبوب محمد بن نايف , ومقدار ماتكنه القلوب له من محبة وإحترام وتقدير . ولعمري ماجاء هذا الحب والتقدير والإحترام من فراغ .
إنما هو ثمرة جد الأمير وإخلاصه وتفانيه في عمله أولاً, ولما لمسه الجميع من سموه الكريم من حسن خلق وتواضع جم , وتقديم الإحسان مع الفئة الضالة التي يتولى ملفها , فلم ينظر إليهم أو إلى أسرهم على مبدأ العداوة , إنما رآهم دوماً أبناءً ضلوا الطريق وألزم نفسه مالايلزمها بالسعي الحثيث إلى استعادتهم فقدم أمامهم كل السبل , وفتح لهم الأبواب . شرَّع قلبه أولاً ثم شرَّع باب مجلسه لكل من أراد منهم أن يعود .
. مالانجهله جميعاً أن هناك كثيرين قد استلهموا رشدهم , واستعادوا وعيهم , فوج
تنمية المواهب . كيف نكتشف مواهبنا ونتعرف على ذواتنا ؟ الإنسان هو أول من يكتشف ذاته . أنت مبدع أنت موهوب فاكتشف ذاتك . متى نصل إلى تطبيق هذه الثقافة ؟ متى نصل إلى الإعتراف بذواتنا وكياننا الداخلي واستقلاليتنا الشخصية متى نجد شخصيتنا الواثقة ,وننسى شخصية الضحية ؟
هل تعرفون شخصية الضحية ؟
*- أسلوب شخصية الضحية
"حيث يكمن في الإعتقاد راسخ بأن مصيرهم ونصيبهم من الحياة هو مزيد من الإحباط والإساءة , وماهو أكثر وأسوأ من ذلك أنهم لاحيلة لهم في الدفاع عن أنفسهم في مواجهة هذا الظلم من قوانين علم ال
يطل رمضانُ علينا من جديد . لرمضانَ مكانته وقدسيته في قلوب المسلمين جميعاً . فهو أحد أركان الإسلام , وفيه من الفضائلِ , ومن الخيرات , والقربة من الله مالايعد ولايحصى . يطل رمضانُ علينا من جديد , فتعود معه الذكريات إلى مواضٍ من أشهرٍ رمضانية مضت . كم رمضان مر بنا ؟ كم لنا في كل واحدٍ منها من ذكريات . رمضان الماضي والحاضر . الأجواء الرمضانية تباينت وتغيرت من سنة إلى أخرى . عندما أتذكر رمضان الطفولة بأجوائه , وصيفه اللاهب , تسطع في سماء الذاكرة , شخوصٌ ووجوه , وأسماء . جيران كانوا , وأقارب كانوا , وقلوب كانت تنطق الحب , وألسنة كانت لاتفتر من الذكر , وتلاوة القرآن , وأجسادٌ كانت لاتكف عن الصلاة . , كان رمضان شهراً ننتظره طويلاً , لنحتفي به , نبتهج حينما يذاعُ
- أجزمُ أنني أهملتُ مدونتي كثيراً , وأنهكتها بعداً . خيَّلَ إليَّ الآن أنني "قيسٌ" السقيمُ , وهي "ليلى " المصلحجية . هكذا الخيالُ يعبثُ بنا حينما نتهاوى مع أطيافه .
- اليوم بعد فترة طويلة من الصمت , أجزمُ أنني عائدٌ إلى هذا الحضن الدافيء . أجزم أنني سأعود " لأطلق" سراح قلمي ليبوح عمَّا كان وعمَّا سيكون وماه
-جعفر عباس صديق عزيزي عليَّ .
-تعرفتُ عليه قبل (شي) عشر سنوات .
- وقتها كنت في (………) .
- توثقت عرى العلاقة , ثم توطدتْ عبر زاوية منفرجة , وهي التي أسرى دعائمها (أبو الجعافر)
- في جريدة الوطن الصفحة الأخيرة .
- في بدايات الوطن كانت انطلاقتي معه .
- عبر تلك الزاوية كانت تلك البداية .
- بدايتي كقاريء , لهذا (الزول) المدهش .
- أبو الجعافر كاتب ساخر ممتع , صحيح أنه في الغالب لايضيف لكَ معلومة , لكنه يمتعك بأسلوبه
- الأدبي اللذيذ .
- لسخريته جمال ودغدغة لكل سكنات الروح .
- خاصة وأرواحنا تسكنها حشرجة " الخيبات " وهذرولوجيا الأمنيات , وصخب " النواح على ماهو
- فات "
- اقتصصت الكثير من مقالاته الورقية واحتفظت بها في ملف خاص في درجي .
- ولو أني لا أضمن بقاء ت
أكثر شخص ترهقه العناوين هو أنا .
هذه المرة لا أدري ما العنوان المناسب ؟!
قبل خمس سنوات , دخلت "جدتي "لأمي ؛ بيتنا قادمة من بيت خالي , قبيل المغرب وكانت في حالة ملفتة للنظر حيث كانت مضطربة الحركة , بظهر منحني , وأطرافها ترتعش بعنف . لا أدري لماذا أفزعني الموقف ؟ كنتُ مشغولاً , وواقعاً في محادثة هاتفية بالغة الأهمية , وقبلها كنت في حديث مهم مع أحد أفراد الأسرة . خرجت من البيت فلم أستطع رؤية "جدتي " بهذا المشهد . لأول مرة أراها بهذا الوضع , وهي مرتبكة وتائهة وتدور حول نفسها .
عند وقت العشاء . وصلني الخبر . نقلت "الجدة "إلى المستشفى , إثر إصابتها بجلطة , عفواً أكثر من جلطة أنهت حياتها بشكل تام وأحالتها من الحركة إلى الشلل . تحولت "جدتي " من كائن حي إلى جسد ملموم صغير مسجى على سرير .
زرتها أكثر من مرة , في مثواها قبل الأخير , وهي غير قادرة على أي شيء , حتى الأكل , حتى الشرب , حتى الكلام , حتى السمع . ثم انقطعت عن زيارتها , ليس تكبراً ولا اغتراراً بنرجسية الحياة , ولونها الزخرفي , بل لأنني لا أستطيع رؤيتها بهذه الحالة .
لازالت ذكراها , وسيرتها , وماضيها , وسنين العطاء , وحبها , واحتوائها , ولطفها , وأحاديثها , ضحكاتها كلها تدور في ذاكرتي , تتبلور في فكري . أعود إلى الماضي حينما كانت تحتضننا في الرياض , حينما كانت تلمنا في الرياض , حينما كنا نخرج جميعاً , كلماتها قصصها وحكاياتها .
"جدتي" اليوم , هي جزء من ذاكرة , هي ورقة من ماضي مضى وانتهى . هكذا هي الحياة مجرد مواضي , فكلنا في لحظة سنصيرُ مجرد ماضي . المهم تركتنا التي سنتركها لتعبر عنا . لتحكي عنا . سنترك خلفنا صورة في ذهن من ورائنا , تعبر عنا بصدق . اليوم مضت خمس سنوات كنتُ دوماً أفكر أن أكتب عن جدتي عن هذا الموقف تحديداً , لكنني لاأدري أكان عجزاً مني أن لم أكتب ؟ أووهماً فربما توهمتُ أنها قد تعود يوماً ما إلى حالتها الأولى فتشفى وتملأ الدنيا حبَّاً كما كانت . ليس من السهل أن تخسر شخصاً , سيما وإن كان أصلاً , وليس أي أصل بل أ
في الوسط التربوي حينما يغيب الإنسان كعنصر جوهري ليحضر " شوارعي " بهندام بني آدم .
- مهمة التربية والتعليم , رسالة قيَّمة , فيما لو توافرت البيئة التربوية التعليمية , التي تعضد العملية التربوية التعليمية كي تسيرَ في خطها الصحيح .
- العملية التربوية التعليمية , تقوم على عناصر أساسية لايمكن أن تقوم بدونها , وإن حدوثَ أي خلل في هذه العناصر يعني حدوث خللاً في آداء تلك العملية وفي الحصول على النتائج الصحيحة .
- وبالتالي فأن التأثير السلبي ينعكس مباشرة على المنتج النهائي المقصود بتلك العملية وهو (الطالب / المتعلم ).
- الكادر البشري في تلك العملية هو أحد العناصر الأساسية بل يعتبر عند بعض التربويين هو أساس العملية التربوية التعليمية . على أن هذا لايغني عن أهمية توافر عناصر وعوامل أخرى تساهم في نجاح العملية التربوية التعليمية وتفاعلها بشكل جيد .
- العنصر الرئيس حينما يكون غير مدرك لأهمية تلك الرسالة ولايتمثل أخلاقيات المهنة ويلتزم بآداء متطلبات الوظيفة الأخلاقية قبل المهنية الفنية , عندها فليذهب التعليم إلى الجحيم ؟!
سأقفز :
معلم صف ثالث ابتدائي …
المعلم يسأله : بجلسة حانية أنت تشبيه مين من خواتك .؟!
المعلم يسأل طيب خواتك حلوات !
الطفل يجيب بتلعثم أشبه أختي نورة
هذا موال كل يوم يمارسه هذا المعلم ..!
الطالب / الطفل ضاق ذرعاً وضاق نفساً من هذا السخف ..!
الطريف أن المعلم الغبي لايدرك الخصائص النفسية للطفل في هذه المرحلة ولايدري بغبائه
أن الطفل في هذه المرحلة من العمر يحكي لأهل كل حاقة ..!
خاصة حينما تكون الأسرة مترابطة وبينهم تواد وتراحم ..!
في اليوم المليون …
حضر ولي الأمر..
مخاطباً المعلم يا أخي عقدت الورع طفشته كرهته بالمدرسة كل يوم تسأله مين ت
دلِّع مريولك ياغازي ".
عمو غازي رجلٌ "صقع " الثمانين عل مايبدو . ولا أظن الدقة في تحري تأريخ ميلاده مهمة . خاصة وأنه قد أبدى في الآوانة الأخيرة ما يؤكد " ومنهم من يرد إلى أرذل العمر " فيتصرف كالطفل ! الطفل يتصرف تصرفات مفاجئة غير متوقعة , لكنها تظل مقبولة طالما صدرت من طفل ! فاجأنا " عمو غازي " بالظهور المكثف , والملفت أنه استبدل " البشت " والثوب , بمريول !! واستبدل القلم الذي يؤشر به معاملات وزارة الكهرباء عفواً الصحة عفواً سفارتنا في البحرين عفواً سفارتنا في لندن عفواً المياه عفواً العمل !! بالسكين , وبتلك القطعة البيضاء المستطيلة التي تقطع عليها اللحوم والخضروات !! الملفت أن عمو " غازي" صار مهووساً بالمريول فمرة تجده أحمراً وثانية أخضراً وفي كل مطعم يرتز فيه "ويسوي" نفسه معلماً أمام عدسات التصوير الصحفية التي لاتنفك تتابع وتنقل لنا هذا الإنجاز العظيم للوزير "مدلع مريوله " وهو يخدم الزبائن بنفسه تاركاً خلفه وزارة كبرى عالقة في مشاكل لاحصر لها بينما هو منشغل ومنهمك في خدمة زبائن / مطاعم وشركات ليست بحاجة إلى خدمات الجرسون غازي !!! فتلك المهمة قد شغلها كثير من الشباب قبل أن يأتي عمو " غازي" ليعطي الشباب دروساً في ضرورة قبول العمل في مثل هذه المهن ! وقبل أن يأتي ليمارس "غطرسته " وفذلكته اللفظية عبر هندسة كلامية اجترارية " شبع
خرجت أحمل ملف بحثي والموضوع الرئيس الذي جئت من أجل مناقشته معه كما زعم . بعد ذلك وصلتني أنباء مؤكدة أن سعادة المسؤول غير راضٍ عن آدائي في اللقاء , وأنني لم أكن متقناً لفنون الح
ليس بجديد أن " تتمدد حرية السقف " في الصحافة ثم تنكمش وفقاً للحاجة العليا .
.ليس بجديد أن " تنحدر المنتديات " فنحنُ دوماً نسيء إستخدام الأشياء من حولنا .
.ليس بجديد أن " تمنح الأوسمة " الرفيعة بناءً على " الواسطة " أو الإنتماءات .
.ليس بجديد أن " تبكي الأم " ابنتيها اللتين قتلهما الأخوان تحت دعوى "بلا ذنب".
.ليس بجديد أن " يغازل السياسي المركزي" ذاك الجهاز ومن ينتمون إليه ويؤيدونه .
.ليس بجديد أن " يطرد مدير المستشفى " مواطناً مريضاً من مكتبه .
.ليس بجديد أن " تنحرف المنتديات " عن خطها العلني وتقع في إخفاقات شديدة .
.ليس بجديد أن " يفشل التعليم لدينا " خاصة إذا ما كان كبيرهم متغيب .
.ليس بجديد أن " يتفرعن الدخيل " ويركب حصانه في غزوة مشوبة بالغدر والخسة.
.ليس بجديد أن " يسرق هو وهي وهم " فكلهم ضمائر مستترة لفعل مبني للمجهول .
.ليس بجديد أن " تظهر أجيالٌ تافهٌ " طالما مفهوم الأسرة يتمحور حول" التفريخ ".
.ليس بجديد أن " قيادة المرأة للسيارة " قضية تجارية مربحة لكل متاجر بها .
.ليس بجديد أن " التسطيح " وظيفة رسمية للقنوات الإعلامية الرسمية الحكومية .
.ليس بجديد أن " الناجحين " مح
العم " مسعد " حارس المدرسة 123 الابتدائية يبلغ من العمر سبعين عاماً . يجلس من الصباح الباكر على كراسي يخرجه صباحاً من غرفته الملحقة أمام باب المدرسة الرئيسي وهو باب ضيق صغير . " العمُّ" مسعد " يضع الكرسي , لكنه لايجلس عليه , فهو يفضل الجلوس على الأرض فوق بساط أحمر عتيق وأمامه " ثلاجتي قهوة وشاي وشوية قدوع من تمر " . يداه التي عصرتهما سنوات القحط , وأخمدت نظارتهما تقادم السنين , أحتلتها التجاعيد , والجفاف , يدان صلبتان تتناوبان عصاً غليظة , يهشُّ بها على الطالبات حيناً , فلافرق لديه بين "آمنة " طالبة الصف الأول الابتدائي , وبين " ماجدة " طالبة الصف السادس , لافرق بين الجسد النحيل الصغير ,أو الجسد المتضخم باللحم , ولا فرق لديه بين " أم سعود " مديرة المدرسة ,أو " سعدى " فراشة المدرسة . الكل في عرف العمِّ" مسعدٍ " خاضعٌ للهش بالعصا, وربما لتذوق لسعاتها إن تمادت واحدةٌ من هذا " الكل ".
العمُّ "مسعد" لايرد على أحد . صحيح أنه يعاني من ضعفٍ ما في السمع , لكن ليس هذا السببُ في تعنته , بل السبب في نظرته للأمور وقياسه لها , ومنطلقاته التقليدية التي يتسحضرها من بواطن الصحراء , وتأريخِ زمن مضى .
حينما تصل المعلمات صباحاً إلى المدرسة , تضيق صدورهن . يحملن هماً كبيراً تحت الجوانح . الكل منهن صامتة , تفوض أمرها إلى الله . عندما تصل البوابة تهرول بسرعة ملحوظة , كأنها تشق الأرض شقاً حتى تخترق هذه المسافة بين السيارة والبوابة والدخول إلى المبنى .
في تلك الأثناء أو عند خروجهن , يكون العم "مسعد " منسدلاً على بساطه العتيق .أمامه قهوة وشاي وشوية قدوع … وهو ممسك بعصاه … ونظارته الطبية ذات الفتحتين الواسعتين ببروازها الضخم ..كأنهم نسرٌ فوق جبل .. والمايكرفون منسدلٌ أمامه حتى ينادي على الطالبات عند الخروج أو المعلمات ..!
العم " مسعد " لايفرق في خطابه بين معلمة وأخرى , تعنت ألفاظ موغلة في الوحشية , والتقعر واللامبالاة , خاوية من اللباقة , والاحترام ..! المعلمات يهبنه أو يكرهن التعامل معه يتهربن من الاحتكاك - حسب وصفهن - مع هذا " الشايب الهر
أتى المعلم سليمان وهو يحمل بين يديه تقريراً طبياً يتضمن منحه راحة طبية لمدة ثلاثة أسابيع ,وقد جبرت قدمه بجيرة كبر جبال السروات .
- لكنه أصرَّ على قطع إجازته , والعودة إلى الطلاب والفصول واللف والدوران وصعود السلالم .
- أمضى أسبوعاً يتحامل على مشيته وإعاقته الطارئة .
- ثم تعب في اليوم الآخر ولم يستطع المجيء !
-اتصل به المدير فلم يجبه لأنه كان متحرولاً في فراشه .
- أتى اليوم الثاني (مسوي نفسه راعي معروف , يعني قاطعن إجازتي) .
- فإذا بالمدير (النشمي) يمد إليه ورقة مساءلة غياب .!
- وبعدها يرفع المدير بحسم يوم كامل من مرتبة باعتباره غياباً بدون عذر !
- وبحكم إن المعلم(الدبشة
مــ…ن هُــ…..ــمْ الـ……ــمـ…ـزورون الـ….جـُـدُد ..؟
فئةٌ طَافِحَةٌ فَوْقَ الْجَلِيْدِ , بَعْدَ مَا تَغَلْغَلَتْ فِيْ الْعُمْقِ . كيفَ تَضَخَّمَتْ , كّيْفَ تبلورتْ حتَّى صَارَتْ ظَاهرةً مثيرة للجدل ؟!
قد لاتخطيء حينما نقول :إنْ تلك الفئة قد صارت الفئة الأشمل , بل لا نبالغ إذا ماقلنا أن الكل صار ينتمي إلى تلك الفئة , ويطبق رؤيتها , ويتمثل استراتيجيتها . هي سلوك ,أو ثقافة ,أو رؤية ,أو تجربة ذاتية أدَّت إلى الشيوع والذيوع لتصير هي العمدة المعتمدة ؛ بعد ارتطامات مباشرة قلبت المفهوم الصحيح , وأدت إلى بلورته بهذا الشكل المشوه .
المزورون الجدد ؟!
التزوير جريمة ليست بالجديدة .لكنْ التزوير الذي نتحدث ليس المعني به التزوير التقليدي كتزوير الختوم , والأوراق الرسمية كالهوية والجواز وماسوى ذلك .
إننا نتطرق إلى شكل جديد من أشكال التزوير . وهو مايقوم به المزورون الجدد . إن التزوير في دوائرنا الحكومية قد بلغ مبلغاً مثيراً للأسف . إنه تزوير التقارير ! نعم تزوير قانوني سليم مئة بالمئة ! ليس تزوير تقرير طبي كإجازة لموظف بائس بمنحه إجازة طبية وهو لايستحق ! إنه تلك التقارير التي يعدها الموظف ,وتتدرج منه إلى مسؤول ! إنه تلك التقارير التي يعدها ويحبرها المسؤول وينقحها ويبروزها ! رغم أن تلك التقارير مزورة المضمون من حيثُ إنها لاتعكس الواقع الحقيقي سواء في الميدان أو داخل الدائرة ذاتها .
فعندما يأتي مراقب ما ليكتب تقريراً عن منشأة ما مثلاً فإنها يتجاوز جميع المخالفات ويكتب تقريراً بعيداً عن الواقع الفعلي لهذه المنشأة . وعندما يأتي موظف آخر لي
قال تعالى :"{قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَل
تذكر شيئاَ مضى لسبيله ,
………….. ومن حاجةِ المحزونِ أن يتذكَّرا .
(المتنبي ).
للذكرياتِ وقعها , وللماضي أثره . فماإنسانُ الحاضر ,إلا جزء من صورة الماضي . بمشاعرها المفقودة , وضحكاتها , ودموعها , ووجعها , وفرحها , مجرد تراكمات يتعذر انتزاعها . الذكرى , لاتنفكُّ عنَّا , فأدنى المواقف يؤججها , يعيدها . رغم يقيننا أن الحياة بلحظاتها الراهنة , لابسنينها الماضية . تمرُّ لحظةٌ , فيعبر طيف , أو لمحة خاطر , لتمر أسراب الذكريات ,وتنتعش بورصة الليالي الخوالي . الذكرى وتفاعلنا معها , وتماهينا مع تفاصيلها بحميمة .
لابدَّ للمحزونِ, أن يتذكر . لابد للشاشات أن تستعيد ,أيام الحياة الجميلة . هكذا تمر الذكريات كهاجس ,أو خاطر ما , فالذكرى لانمتلك إيقافها ,أو تثبيتها عند وقت محدد ,إلا أن بعض فترات العمر , تخرق النواميس , فتخلد في الذاكرة , وتحضر دوماً . وبعض الذكريات , وإن كانت قصيرة ,تبقى راسخة , تتطارد تداعياتها , تتجلى ثوانيها أمام أعيننا , وفي لجة أعماقنا .
أحياناً نتذكر الماضي ,كفتر
1
الإنسان من موقع القاعدة . عندما تتغير القاعدة يتبع ذلك تغير نهائي في المسار . إذ لايمكن أن تظل القاعدة القديمة تصب في ذات المناحي لأن الأرضية تكون قد تغيرت جذريا . هكذا أستطيع القول إن لكل مرحلة قاعدة أمٌّ تنطلق منها فهي المحور الأساس الذي تبنى عليه الركائز والمنطلقات . كيف تتغير القاعدة ؟ هذا ليس مشروطاً بمسببات متحدة أو متفرقة بل إنها تخضع لاعتبارات كثيرة , وتتغير بحدوث أحداث جديدة تساهم بخلق قاعدة جديدة وإزاحة القاعدة القديمة بأي طريقة كانت . فليس مهماً البحث عن المسببات , فالمهم أن القاعدة قد تغيرت .
حتى الوجوه قابلة للتغير فلاتصبح بذات الملامح ولا بذات النقاوة ولا بذات البسمة البريئة . كل شيء قابل للتغير من القاع إلى القمة ,و من القمة إلى القاع . أحياناً نكتشفُ بعد حين أن تلك الوجوه ملونة منذ الأمس , لكننا لم نكتشف ذلك إلا ضحى اليوم . هذا الاكتشاف المر, يحدث في زمن مرحلي آخر
في تصوري أن أغلب السعوديين حينما يتولون قيادة السيارة يستعيرون جمجمة ” معمر القذافي ” فيبدأون يمارسون عهرهم , وسفههم , وجنونهم كما يفعل الزعيم العظيم !
ماهذا أيها القوم !
لم أكن يوماً سفيهاً حتى أقترح عليكم تخفيض السرعة من أقصى ماوضعته العقلية الأجنبية في هذه السيارات العقيمة ! فأنا على يقين أن تخفيض السرعة , والسير بمعدل سرعة طبيعية أمر غير مقدور عليه من السعوديين ورثة الناقة , والحمار , والسلقة !
لكنني أطالب دوماً -بكل أسف - الامتناع عن التهور والسفه أثناء القيادة ! أتمنى السير بهدوء , والابتعاد عن حالة التلبس الشيطاني المتمثلة بالتهور والطيران بين السيارات والمرواغة بين عجلات السيارات الأخرى وملاحقة السيارة التي أمامك وإلصاق الصدام بالصدام حتى لو حدث أن كان من أمامك إنسياً لا شيطاناً مثلك وزلَّة قدمه عن دعاسة البنزين التي يدفعها بكل عنف ليفر من أمامك أيها الوحش المتوحش لألصقته بجدار الموت وربَّما لحقت به واستقبلتك ملائكة النار بكل رحابة صدر (آآآمين يارب العالمين )..!
يلاحقك , يزاحمك , يطاردك , وكأن بينك وبينه عداوة وأنت تتساءل أين المفر بجنبي سيارة وأمامي سيارة وأنا من هول الفاجعة أمشي مليون لعنبو من جابك كم تمشي أنت ؟؟! أين المفر من هؤلاء ياإدارات المرور وياوزيرالداخلية وياولي العهد وياملكنا الحقنا حنا بحاجة لحوار حول هؤلاء بدل حوار الأديان …!!
في الرياض استطاعت الإجراءات التي طبقت قبل سنتين على ما أظن وكانت حازمة !! وصارمة !! رغم أنها كانت مزعجة للعقلاء أمثالي !! ومبهجة للمجانين أياهم لأنها تعني تحدياً لهم وهم يعشقون تح
- تعتبر وزارتي الصحة , والتربية والتعليم ؛ من أضخم الوزارات مهاماً كمَّاً ونوعاً . فهما تمسانِ جميع شرائحِ المجتمع , فهما يقدمان أهم خدمتين في حياة البشر , الصحةُ , والتعليم . - لذلك فإنَّ من يقبل بهذين المنصبين ,يكونُ قد أقدمَ على مجازفةٍ كبرى , يتحملها في تأريخ حياته . فإما أن يكون مقتدراً , لديه ما يؤهله في الجانبين : المعرفي , والمهاري , وأعني بالمهارة هنا كل مايمكن توظيفه من مهارة إدارية , أو بنائية في العلاقات الإنسانية ,أو في فن الاتصال مع الآخرين …الخ . - أمام وزير التربية الأمير فيصل , العديد من المسؤوليات , والكثير من الملفات المثخنة , وآلآفاً من الأعباء المتلازمة , فالتركة ثقيلة , والأخطاء المتراكمة لاتعد ولاتحصى . - إن الوزارة السابقة ؛ قد ارتكبت حماقاتٍ لاتغتفر , وكرَّستِ الخللِ , وأصَّلَتِ الفشلِ , وتخبطتْ بزهو الأهوج . - إن أولى مهام الوزير الأمير فيصل , هي أن يعمل على ألا تتراكم الأخطاء , ليس المهمُّ فقط أن يعالج أخطاء السلف , ويجتثُ الدرن , بل الأكثر أهمية أن يوقف هذا الزخم المتصاعد من الخلل , ومن تراكمية الأخطاء , ومن قرارات التخبط التي أصبحت سمة ملازمة لهذا الجهاز . - مهم جداً أن تعيد الوزارة النظر بخاطبها العقيم سواء الموجه إلى منسوبيها سيَّما المعلمون في الميدان ,أو عند تناولها للقضايا المطروحة , بأن تتجنب التشنج , والتزييف للحقائق والضحك على الذات والمجتمع . - لا بدَّ من الأخذ بالاعتبار حالة التمدد في النمو السكاني , وبالتالي فإن خدمات الوزارة تحتاج إلى تمدد ونمو لمواجهة هذا التمدد السكاني ,وهذا يتطلب ميزانيات , وهنا فإننا نحتاجُ إلى خطة استراتيجية بعيدة المدى , بشرط أن تكون واضحة , منطلقةً من واقعنا الميداني , مبنية على إحصاءات ودراسات دقيقة , وأهداف . قابلة للتعديل والقياس ! - إن الفكرة السائدة في قلب الوزارة منذ أكثر من عقد بنقل تجارب دول أخرى إلى الميدان التربوي السعودي , هو مجازفة خاطئة إن الزج بتعليمنا بهذا الشكل عبر إسقاط تجارب دول متقدمة تختلف عنَّا في مكوناتها , وفي طبيعة مجتمعاتها , وفي فكرها لهي مجرد عملية إسقاطية
منذ رمضان الماضي , وأنا أفكِّرُ بالكتابةِ عن هؤلاء الفئة من بنات الوطن . ليس مهمَّاً لدى القاريء ,أن يعرفَ سبب إهمالي لهذه الفكرة طوال هذه الأشهر .
ماأثارني - الآن- هو تقرير إخباري نقلته قناة الإخبارية من مكان وصفته بـ”سوق الحريم ” في الإحساء . حينما رأيت تلك العجائز , من نساءِ بلدي , وهنَّ متكلساتٌ بالسوادِ , تحتَ ضغطِ أجواءٍ مكشوفةٍ . بلا ساتر ,أو عازلٍ , يحمي من لهيب شمسٍ ,أوصقيع برد .فلا ساتر لهنَّ إلا طلب السترِ وراء معيشة ضنكة . ترقرق دمعي , وكاد القلبُ أن ينفطرَ , حينما سرَدنَ معاناتهنَّ التي لاتخفى على أحدٍ . تألمتُ حينما بدأتْ إحداهن حديثها - كبيرة في السن - وهي تكررُ بحماسٍ مطلقٍ ” الحكومة ماقصرت , الحكومة جزاها الله خير ….” لا أدري أهي سطحية ,أو بساطة الفكر , وتكرار كلامٍ متوارثٍ عبر ثقافة كرسَّتْ “ الألسنة ” أي تكرار اللسان للكلام دون وعي .
جارتها “بياعتها ”
karkra:حيث أفصحتْ عن مطالبهنَّ , وحقهنَّ في الحصولِ على “دكَّان ” يقيهنَّ الحر , والبردَ, ويحمي “بضاعتهنَّ المتواضعة ” . واحدة أخرى قالت :”وهي تنفضُ عباءتها متْنا من الحر نترشش بالماء لكن وش نسوي نكد على عيالنا وحريمنا ومطلقات وأرامل و…” كانت كبيرة بالسنِّ ! تذكرتُ حينما رأيتهنَّ , المثل :” وش جابرك على المر إلا اللي أمر منه “.
“بسَّاطاتْ” الأحساء لسن وحد
التغيير بمفهومه .التغيير بآليته . والسؤال الأهم كيف نتغير ؟! التغيير نوعين تغيير كوني أي بتغير مجريات الظروف من حولنا التي تنعكس على واقع حياتنا سلباً أو إيجاباً (الأخيرة كثر منها ) وهو تغيير قسري في غالب الأمر لايسعنا سوى التكيف معه أو محاولة الحد من ضرره في حالة كونه سلبياَ .
التغيير الثاني هو التغييرالناتج عن رغبة ذاتية أي :”أنه تغيير مقصود ” .
البعض يسعى جاهداً نحو التغيير ولديه الرغبة في ذلك فيبدأ باقتناء الكتب التي تهتم بهذا المجال وتقدم بعض الخطوات والقيم والمباديء والوسائل والطرق . لكنه يخفق ! ويفشل مشروعه لأنالمزيد
حتى الوجوه قابلة للتغير فلاتصبح بذات الملامح ولا بذات النقاوة ولا بذات البسمة البريئة . كل شيء قابل للتغير من القاع إلى القمة ,و من القمة إلى القاع . أحياناً نكتشفُ بعد حين أن تلك الوجوه ملونة منذ الأمس , لكننا لم نكتشف ذلك إلا ضحى اليوم . هذا الاكتشاف المر, يحدث في زمن مرحلي آخر ينفي أي قيمة, أو أهمية لتلك الوجوه في هذه المرحلة؛ وعليه فإنه لاضرر, ولاضرار .
هذا التلون ليس بالضرورة يعني الخداع , ليس بالضرورة أن الآخر هو من يمارس عليك الخديعة بل قد تكون أنت من مارست تلك الخديعالمزيد
أعزائي رواد المدونة …
تحية عطرة أزفها إليكم …
أعتذر عن توقفي طيلة الفترة الماضية …
لكنني سأعود هنا للكتابة بشكل شبه يومي …
أتطرق من خلالها عن قضايا كثيرة …
على رأسها القضايا الاجتماعية …
Emotional detachment, in psychology, can mean two different things. In the first meaning, it refers to an inability to connect with others emotionally, as well as a means of dealing with anxiety by preventing certain situations that trigger it; it is often described as “emotional numbing” or dissociation. In the second sense, it is a type of mental assertiveness that allows people to maintain their boundaries and psychic integrity when faced with the emotional demands of another person or group of persons. These senses are within the framework of psychology and academia, not those of everyone else in the world.
نسعى لا إراديا لربط نفسا عاطفيا ببعض الناس لإننا كبشر طبيعين نحتاج إلى هذا الرابط لكن المشكله أن الحياة تمشي و تتغير و ممكن هالبشر تنتهي حاجتهم لنا فيما حاجتنا لهم لا تزال مستمره
اسوأ شئ لما إنسان يقول للثاني: خلاص … انتهى دورك هنا !!!
حميمة العلاقة !
دفء المشاعر . تآلف الأرواح . السكينة والأمان . البهجة , الإنسجام . التجدد …
الألفة الحميمية التواصل المتجدد . حميمية العلاقة بين الأهل أنفسهم بين أفراد الأسرة ذاتها , ثم بين أفراد العائلة ثم بين الأقارب ثم بين الأصدقاء !
أين تلك الحميمية التي كانت تشع في مجتمعنا ؟
في داخل الأسرة تتجلى لنا بوضوح حقيقة منفرة ! اختفاء تلك الحميمية التي كانت تشع في دواخل أسرنا فرداً فرداً .! الآن حينما المزيد
أخي الحمدلله أنهى دراسة التقنية وفوقها دبلوم حاسب آلي قسم شبكات سنتان .
- بالإضافة إلى دورة تدريبية ستة أشهر في إحدى الشركات الرائدة .
- تخرج واتجه فوراً إلى مكاتب التوظيف المنتشرة في كل مكان في بلادي تحت إشراف وزارة العمل
التي يرأسها معالي الدكتور غازي القصيبي .
- قدَّم أوراقه الساعة العاشرة صباحاً, فقد كان التقدم سهلاً ميسراً لازحام ولاهم يحزنون .
- الساعة الحادية عشرة إلا ربع أي بعد مضي خمسة وأربعون دقيقة فقط اتصل به المكتب.
- بشروه بحصوله على وظيفة في إحدى الشركات الكبرى في الرياض براتب 12000ريال +بدل سكن
20000ريال + تأمين طبي شامل .
- أخي رفض العرض بحجة أنها لاتتناسب مع طموحاته .
- بعدها بربع ساعة اتصل به المكتب ذاته وبشروه بوظيفة أخرى في مصنع من المصانع المناضلة التي لم تهرب إلى دبي بعد وصول سيدي غازي القصيبي إلى عرش وزارة العمل .
- الوظيفة براتب 16000ريال + بدل سكن 30000ريال + تأمين طبي شامل .
- أخي رفض العرض
-سعودي ويدلع يحق له !
- بعدها بنصف ساعة تفأجأ برقم جوال يتصل به ..فإذا به معالي الدكتور الأديب الشاعر الفنان المواطن الصالح الخبير الإداري غازي القصيبي (ياسلام).
- لمَ يابني ترفض هذه الوظائف ألم تعجبك ولاواحدة منهن ؟!
- يابني إن الوظائف متوفرة جداً ولم يصادفنا شاب مثلك !
- الفرص كثيرة ياولدي وسنبحث لك عن الأفضل !
- فأنت سعودي وكل سعودي غالٍ علينا من التراب الذي نـ(جوطه بالشبوك داير مادار ونكتب عليه إن طبه منكم أحد ياعيال الكلب توطيت في بطنه حرام مايطلع حي تفوووووووو عليكم )..
إلى البشر الذي يسبق الحجر !
-عندما أخبرني أخي بحكاية اتصال الوزير الفذ .
- سرقت الرقم من أخي واتصلت بالوزير الفذ .
- قلت يامعالي الوزير هؤلاء شباب مدلعين وطماعين ومايستاهلون إلا إنهم يموتون جوع كما تفضل
معاليكم حي
lما أراهُ حقيقةٌ , ومالا أراهُ حقيقةٌأيضاً.










